مؤسسة موسيقى شانغهاي تحتفل بذكرى الذكرى الـ90 لزحف الجيش الأحمر بغناء الأغاني التقليدية
احتفلت مؤسسة موسيقى شانغهاي بذكرى الذكرى الـ90 لزحف الجيش الأحمر من خلال أداء الأغاني التقليدية، مما أظهر التزامها بتعزيز التراث الثقافي الصيني.
في احتفالية مؤثرة، قام طلاب وأساتذة معهد موسيقى شانغهاي بأداء 'أغاني زحف الجيش الأحمر' التقليدية على العشب، بمناسبة الذكرى الـ90 لانتصار الجيش الأحمر. هذا العام يصادف الذكرى الـ90 للزحف التاريخي للجيش الأحمر، رحلة استثنائية في تاريخ الثورة الصينية. من أجل تكريس هذا الميلاد المهم، نظم معهد موسيقى شانغهاي (Shanghai Yanyue Xuexiao) حدثًا خاصًا على العشب الأخضر الكثيف في الحديقة، حيث اجتمعت الطلاب والأساتذة لتغني 'أغاني زحف الجيش الأحمر'، مجموعة من الأغاني التقليدية الصينية التي تصور روح الصمود والقوة للجنود خلال الزحف.
الزحف، الذي استمر من عام 1934 إلى عام 1936، كان استراتيجية الانسحاب للجيش الأحمر بقيادة الرئيس ماو تسي تونغ. إنه رمز للإصرار الدائم والنضال الشعبي الصيني من أجل الحرية والإستقلال. الأغاني، التي تم كتابتها في ذلك الوقت، أصبحت جزءًا من التراث الثقافي الصيني، تعكس روح التوحد والصمود.
معهد موسيقى شانغهاي، المعروف بمؤنته الموسيقية الغنية وأثريائه المرموقين، يقوم بتنظيم 'موسيقى الحديقة' سنويًا خلال احتفالات اليوم الوطني. أصبح هذا الحدث تقليدًا محبوبًا، ينتظره الكثيرون كطقوس عيدية تجمع بين الموسيقى روح الفخر القومي.
كان العشب، مزين بالأعلام الملونة التي تتطاير في الهواء ك الأمواج، المكان المثالي للعروض. اجتمع الجمهور، الذي كان مكونًا من طلاب وأساتذة وسكان محليين، ليرسم ألحان 'أغاني زحف الجيش الأحمر' المثيرة للعواطف. لم يكن الحدث مجرد عرض موسيقي، بل تجربة ثقافية سمحت للجمهور بالتواصل مع الماضي وتقدير نسيج التاريخ الصيني الغني.
مع حلول الشمس، وانتشار لون ذهبي على العشب، غنت الطلاب بكل شغف وإصرار. لحن، مصحوب بأدوات موسيقية تقليدية مثل 'الجيتار الصيني' (الجيتار) و'الإرغو' (الكمان ذو الأوتار الـ 2)، ملأ الهواء، يتردد بروايات الجنود الأبطال الذين ساروا في زحف الجيش الأحمر. تم تعديل الأغاني، التي كتبت في الثلاثينيات من القرن العشرين، لتتناسب مع الجمهور الحديث، حيث تم دمج بعض العناصر الحديثة لجذب المستمعين اليوم.
تم تأسيس معهد موسيقى شانغهاي في عام 1927، وهو واحد من أبرز مؤسسات الموسيقى في الصين. قدّم العديد من الموسيقيين والمؤلفين المرموقين، مساهمين بشكل كبير في تراث الموسيقى الصينية. يظهر التزام معهد الموسيقى بحفظ وتعزيز الموسيقى التقليدية الصينية في أحداث مثل 'موسيقى الحديقة'، التي تعرض جمال العمق الثقافي الصيني.
كان الحدث دليلاً على قوة الموسيقى في ربط الأجيال والثقافات. أتاح الفرصة للجمهور لتقدير روح زحف الجيش الأحمر، لحظة معينة في التاريخ الصيني. لم يكن العرض مجرد احتفال بالماضي، بل تذكير بالصمود والقوة الروحية للبشر.
في المدينة المعروفة بثقافتها النابضة بالحياة، والشوارع المزدحمة، والطعام اللذيذ، يبرز 'موسيقى الحديقة' في معهد موسيقى شانغهاي كنورث لفخر الثقافي والهوية القومية. إنه احتفال بالتقاليد الغنية التي شكّلت تاريخ الصين وستظل تلهمنا اليوم.