تحذير جديد: عملية احتيال 'الدردشة القلبية' في الصين
تعرف على عملية الاحتيال الجديدة المعروفة بـ 'الدردشة القلبية' في الصين، حيث يتم إبلاغ السكان عن خطة احتيالية جديدة تستهدف أرصدتهم المالية.
في الآونة الأخيرة، ظهرت عملية احتيال جديدة تُعرف بـ 'الدردشة القلبية' في الصين. تتضمن هذه الاحتيالة أفرادًا يتظاهرون بأنهم أصدقاء محبين يقدمون الدعم العاطفي من خلال الدردشة عبر الإنترنت. أصبحت هذه الخطة أكثر تعقيدًا، تستهدف أشخاصًا غير واعين بالوعي بوعودهم بالرفقة والدعم العاطفي. ومع ذلك، فإن الهدف الحقيقي وراء هذه الدردشات هو خداع الضحايا واستنزاف أموالهم.
تبدأ الاحتيالة عادةً بإنشاء الجاني ملفًا مزيفًا على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام صور مشاهير صينيين مثل يانغ تشاو يو أو 徐志胜. هذه المشاهير شائعة بين مستخدمي الإنترنت الصينيين الشباب، وتستخدم صورهم لجذب الضحايا المحتملين. في الثقافة الغربية، تستخدم نجوم مثل تايلور سويفت أو إيمي واتسون صورهم لربط أنفسهم بالمعجبين، وتبدو الاحتيالات بشكل مشابه، حيث يستغل المحتالون الشهرة والثقة المرتبطة بهذه الوجوه المشهورة.
بمجرد إنشاء الاتصال، يبدأ المحتال في بناء علاقة مع الضحية، عادةً بمشاركة قصص شخصية وتعبير رغبة في المساعدة. هذا النهج يتشابه مع عملية 'السمكة'، حيث يخلق الأفراد هويات مزيفة لخداع الآخرين. الهدف من المحتال هو كسب ثقة الضحية وجعلهم يشعرون بالاعتماد على 'المرافق'.
الخطوة التالية تتضمن طلب المساعدة المالية تحت عدة ذرائع. على سبيل المثال، قد يزعم المحتال أنه بحاجة إلى المال للعلاج الطبي، السفر، أو حتى مساعدة أحد أفراد أسرته في حالات الطوارئ. هذه التلاعب العاطفي هو تقنية شائعة الاستخدام في الاحتيالات، مشابهة لعمليات الاحتيال الخيرية في البلدان الغربية، حيث يتم طلب المال من الأفراد لدعم قضية معينة.
لدعم مكافحة هذه الاحتيالة، شاركت مديرية شرطة ووهان الشرقية في ووهان في تعليم العامة. في 30 مايو، نظمت الشرطة حملة لتعزيز الوعي بعملية 'الدردشة القلبية'. زاروا المناطق السكنية، والمناطق التجارية، والمناطق التجارية لتعليم السكان والتجار عن الاحتيالة وكيفية حماية أنفسهم.
في الصين، يتم تقدير مفهوم الشرطة المجتمعية بشدة، وتعكس مقاربة الشرطة الابتكارية هذا. شملت الحملة رجال الشرطة المحليين والمتطوعين المعروفين بـ 'جيابو ييجينغ' أو 'حماة المدينة'، الذين يعملون جنباً إلى جنب مع الشرطة للحفاظ على الأمن العام. يشهد هذا العمل التعاوني التزام الحكومة الصينية بالرفاهية والأمن المجتمعي.
هدفت الحملة أيضًا إلى تعليم العامة بأهمية التحقق من هوية الأفراد الذين يتواصلون معهم عبر الإنترنت. في الثقافة الصينية، الثقة هي قيمة أساسية، وتذكر الشرطة الناس بالحيطة عند مشاركة المعلومات الشخصية أو إجراء العمليات المالية عبر الإنترنت.
في الختام، عملية 'الدردشة القلبية' هي تذكير بأهمية الحيطة في العصر الرقمي. مع تطور التكنولوجيا، تتطور أيضًا طرق المحتالين. من المهم جدًا أن يكون الأفراد على علم بهذه الخطط وأن يتخذوا إجراءات لحماية أنفسهم. تشكل الإجراءات الابتكارية التي اتخذتها مديرية شرطة ووهان الشرقية خطوة إيجابية نحو ضمان الأمان والأمان للمجتمع.