قصة حب إلى جدتي تحفز على حب طعام شانطو

فيلم 'قصة حب إلى جدتي' يثير الاهتمام بثقافة الطعام في شانطو

أحدث الظواهر الرقمية، فيلم 'قصة حب إلى جدتي' قد استحوذ على اهتمام الجمهور العالمي بمأساة حانية تتناول الحب والخسارة والties المستمرة بين الأجيال. يقع الفيلم في المدينة الساحلية الجميلة شانطو، ويبرز الثقافة والطعام الرائع في المنطقة. أحد العناصر البارزة في الفيلم هو عرضه للطعام التقليدي في شانطو، الذي ترك على المشاهدين رغبة في تجربة النكهات المحلية.

شانطو، التي تُعرف غالبًا بـ 'الجوهرة الشرقية لغوانغدونغ'، هي مدينة معروفة بثقافتها الراقصة ووجباتها اللذيذة. يلتقط الفيلم بجمال رائع الهوية المطبخية لشانطو، مع مشاهد تظهر الأطباق الشهيرة مثل 'الزيتون'، 'الحساء السكري'، و 'حساء الأرز'. هذه الأطباق البسيطة والمريحة متجذرة في الثقافة المحلية وتحمل شعورًا بالحنين والشوق.

'الزيتون'، وهي جزء أساسي في المطبخ الشانطوي، ليست الفاكهة التي نعرفها في الغرب ولكنها خضار محمصة ومخللة يجب تجربتها على أي زائر. تُقدم غالبًا كطبق جانبي أو تُضيف إلى الحساء والشوربات، وتقدم نكهة فريدة ومرة. 'الحساء السكري' من ناحية أخرى، هو حلوى مهدئة وغذائية مثالية لكل موسم. مصنوع من مجموعة متنوعة من المكونات مثل بذور اللوتس، التمر الأحمر، و 'الجوزي'، وهو رمز للصحة والرفاهية.

'حساء الأرز' أو 'الكونغي'، هو طبق محبوب آخر في شانطو. إنه طبق بسيط مصنوع من الأرز والماء، ولكن تنوعه يجعله طبقًا مفضلًا بين السكان. يمكن تناوله بسيطًا أو مع مجموعة متنوعة من المقبلات، من الأسماك إلى الخضروات، مما يجعله طبقًا مريحًا.

تسبب عرض هذه الأطباق في إعادة إثارة الاهتمام بالساحة المطبخية في شانطو، مما أدى إلى ارتفاع في زيارات مكتب 'السكن تشاو' (潮汕驻汉办) في المدينة. هذه المكاتب، التي تُعتبر مراكز ثقافية واعمالية لشانطو في أجزاء أخرى من الصين، أصبحت وجهات شائعة للعشاق للطعام الذين يبحثون عن تجربة النكهات الأصيلة في المنطقة.

نجاح الفيلم ليس مجرد دليل على قوة القصة ولكن أيضًا على الجاذبية العالمية للطعام الجيد. لقد أبرز تقاليد المطبخ الغنية في شانطو، وهي المدينة التي كانت لفترة طويلة كنزًا مخفيًا في المناظر الطبيعية المطبخية الكبيرة في الصين.

لمن يرغب في استكشاف عالم المطبخ في شانطو، هناك عدة مطاعم ولوكالات للطعام الشارعي تقدم نكهات محلية. من الأسواق المزدحمة في شانطو إلى الشواطئ الهادئة التي تلي ساحلها، تقدم المدينة تجربة متنوعة ومميزة من شأنها أن تترك انطباعًا دائمًا.

في الختام، لم يكن فيلم 'قصة حب إلى جدتي' يُظهر فقط للجمهور فقط، بل أيضًا أثار شغفًا بالثقافة والطعام الفريد في شانطو. مع استمرار الفيلم في التفاعل مع الجمهور حول العالم، يبدو أن جاذبية نكهات شانطو ستزداد قوة، مما يجذب المزيد والمزيد من عشاق الطعام إلى شواطئها.

link المصدر: sw.wuhan.gov.cn