فتاة ثانوية تعلن عن تعرضها للتحرش الجنسي خلال 'التدريب العسكري' غير المصرح به في الصين

فتاة في ثانوية Zhengzhou، الصين، تدعي أنّها تعرضت للتحرش الجنسي خلال 'التدريب العسكري' غير المصرح به، الذي نظمته شركة خاصة. تم إعتقال المدرب المتهم

في حادثة صادمة أثارت استياءً عامًا في الصين، قدمت فتاة ثانوية تدعى Liu Manying شكوى من تعرضها للتحرش الجنسي خلال 'التدريب العسكري' غير المصرح به. حدث هذا الحادث في مدرسة Zhengzhou No. 4 الثانوية، حيث تم نقل Liu و زملاؤها إلى موقع نظمته شركة Zhengzhou War Wolf Educational Information Consulting Co., Ltdً، المعروفة أيضًا بـ 'War Wolf Company'.

ال تدريب، الذي تم تسميته بـ 'برنامج تدريب عسكري وتحسين الجودة'، كان من المفترض أن يتم تنفيذه لثلاث صفوف من الطلاب في أوائل أكتوبر. ولكن، من المهم ملاحظة أن هذا النوع من التدريب يتم تنظيمه عادة من قبل المدرسة نفسها ويتبع مناهج صارمة. استخدام شركة خاصة لهذا الحدث يعتبر أمرًا غير اعتيادي وقد أثار العديد من الأسئلة.

تدعي Liu Manying، الضحية، أنّها تعرضت للتحرش القسري من قبل المدرب، الذي تم تحديده بأن لديه سجلاً جنائيًا. أحدث الحادث قلقًا واسعًا وقد تم تناوله بشكل واسع من قبل وسائل الإعلام الصينية، بما في ذلك The Paper، موقع الأخبار الشهير لتميزه في تغطية القضايا الاجتماعية بشكل متعمق.

في الصين، يُعتبر 'التدريب العسكري' وسيلة لغرس النظام والتعاون بين الشباب. يُقدم عادةً في المدارس كجزء من المناهج، خاصةً للطلاب الثانويين. ولكن، حدث Zhengzhou No. 4 الثانوية أثار قلقًا حول سلامة ومعايير الأخلاق في هذه البرامج، خاصةً عندما يتم تنظيمها من قبل شركات خاصة.

واجهت شركة War Wolf، التي نظمت التدريب، انتقادات شديدة بسبب نقص الرقابة والخطر المحتمل في برامجها. أشار الحادث أيضًا إلى الحاجة إلى تنظيمات أشد ومراقبة أفضل للبرامج التعليمية الخاصة في الصين.

بعد الحادث، أصدرت المدرسة بيانًا يعبر عن أسف عميق ووعدها بتحقيق شامل. تم إعتقال المدرب المتهم، الذي يواجه تهمًا خطيرة. أثار هذا الحادث محادثة أوسع حول سلامة ورفاهية الطلاب في الصين، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالأنشطة اللامنهجية والبرامج التعليمية الخاصة.

أدخل الحادث الانتباه إلى المسألة الأوسع حول الاعتداء الجنسي والتحرش في المدارس عبر الصين. دفع هذا إلى مناقشات حول الحاجة إلى تدريب أفضل وتعليم أفضل لهذه القضايا لكل من الطلاب والموظفين. في بلد حيث تكون مناقشات الاعتداء الجنسي غالبًا ما تكون مخفية، أصبحت هذه القضية محفزًا للتغيير، مما دفع الكثيرون إلى التحدث والطالب بالعدالة للضحية.

في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، يعتبر الحادث في مدرسة Zhengzhou No. 4 الثانوية تذكيرًا بضرورة ضمان سلامة ورفاهية الطلاب في جميع البيئات التعليمية. كما يلقي الضوء على الحاجة إلى الشفافية والمسؤولية في إدارة البرامج التعليمية الخاصة في الصين.

link المصدر: thepaper.cn