تأسيس مدرسة تقنية في قوانغدونغ من قبل رئيسة غري، دينغ مينزو: فرصة تعليمية جديدة بأسعار معقولة

أعلنت شركة غري الكهربائية، الشركة الرائدة في مجال الأجهزة الكهربائية، عن تأسيس مدرسة تقنية في قوانغدونغ، تقديم تعليم مهني بأسعار معقولة، مما يفتح الباب أمام الشباب للتعليم المهني.

في خطوة تجمع بين التعليم والمسؤولية الاجتماعية للشركات، أعلنت شركة غري الكهربائية، الشركة الرائدة في مجال الأجهزة الكهربائية في قوانغدونغ، عن تأسيس مدرسة تقنية في زخوان، بدأت في استقبال طلابها للمرة الأولى. تقود هذه المدرسة دينغ مينزو، الرئيسة التنفيذية للشركة، التي تُعرف بقيادتها القوية روح المبادرة، وهي رمز في عالم التكنولوجيا في الصين، يشبه إلى حد كبير ستيف جوبز في عصرنا الحالي. تدل هذه المبادرة على نمو الاتجاه في الصين حيث يلعب القادة التجاريون دورًا نشطًا في تشكيل منحى التعليم في البلاد.

سيكون الطالبون الأولون في المدرسة 300 شابًا، تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عامًا، وهم طلاب حاليون أو حديثو التخرج من المدارس المتوسطة. سيحصلون على فرصة متابعة التعليم المهني. تكلفة الدراسة في السنة الأولى منخفضة بشكل مفاجئ، تتراوح بين 9,000 و 15,000 يوانًا سنويًا، مما يجعل المدرسة خيارًا جذابًا للعائلات الباحثة عن تدريب مهني جيد دون تحمل تكاليف مرتفعة.

تم تصميم مناهج مدرسة زخوان التقنية لتزويد الطلاب بمهارات عملية مرغوبة في سوق العمل. تتضمن هذه المهارات تدريبًا في الإلكترونيات، والهندسة الميكانيكية، وغيرها من المجالات التقنية. تستهدف المدرسة ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي التقليدي والمهارات المطلوبة للعمالة الحديثة. هذا النهج يتوافق مع استراتيجية الصين الشاملة لتعزيز التعليم المهني وتطوير قوة عاملة مؤهلة لقيادة النمو الاقتصادي للبلاد.

تعتبر التعليم المهني في الصين دائمًا ما يكون في الظل التعليم الأكاديمي، ولكن هناك إدراك متزايد لأهميته. يعتبر إنشاء مدرسة زخوان التقنية دليلاً على هذا التحول في النظرة. كما يعكس التأثير المتزايد للشركات العملاقة في تشكيل المنحى التعليمي للبلاد. الشركات مثل غري ليست تركز فقط على أعمالها الأساسية ولكنها أيضًا تستثمر في مستقبل الجيل الشاب.

تقع المدرسة في زخوان، المدينة الساحلية النشيطة في مقاطعة قوانغدونغ، مما يجعلها موقعًا استراتيجيًا. تعرف زخوان بتطورها الاقتصادي والتكنولوجي، مما يجعلها المكان المثالي لمدرسة تقنية. بنيت البنية التحتية الحديثة والبيئة التجارية المريحة في المدينة بيئة مناسبة للطلاب لتعلم النمو.

من الناحية الثقافية، يعتبر إنشاء مدرسة زخوان التقنية جزءًا من الاتجاه الأكبر في الصين حيث يُعتبر التعليم طريقًا إلى مستقبل أفضل. يعكس هذا التركيز على التعليم المهني دفع الحكومة الصينية لتحقيق قوة عاملة مؤهلة، وهو أمر أساسي لنمو الاقتصاد المستمر للبلاد.

في الختام، يعتبر إنشاء مدرسة زخوان التقنية من قبل دينغ مينزو تطورًا هامًا في قطاع التعليم في الصين. إنه يوفر تعليمًا مهنيًا بأسعار معقولة للطلاب الشباب ويؤكد دور القطاع الخاص في تشكيل مستقبل التعليم في البلاد.

link المصدر: bjnews.com.cn