من يوانتشين إلى تايتشين: رحلة شاب متطوع في شبه الجزيرة الشرقية من الصين

تلتقي بزونغ قيويه، خريج عام 2025 من جامعة هونان للنقل والاتصالات، الذي يتحدث عن تجربته المتحمسة كمتطوع في المنطقة البعيدة من كينغهوا، كما تم نشرها في 'اليووتشين تشاينا ديلي'.

زونغ قيويه، خريج حديث من جامعة هونان للنقل والاتصالات، بدأ في رحلة استثنائية إلى منطقة كينغهوا البعيدة في الصين، وهي منطقة واسعة معروفة بتنوع مناظرها الطبيعية وتاريخها الثقافي العريق. قصته، بعنوان 'زونغ قيويه: النمو والتقاليد على طريق التطوع,' تم نشرها في 'اليووتشين تشاينا ديلي'، وتبرز التزامته بالخدمة في الجزء الغربي من البلاد.

عندما انتقل من المدينة التاريخية يوانتشين في مقاطعة هونان إلى مناظر تاتشين الجافة في كينغهوا، واجه زونغ تحديات مثل المناخ القاسي، اللهجات غير المألوفة، وأنماط الحياة المختلفة. ومع ذلك، شغفه بتقديم المساهمة في تطوير البلاد في مناطقها الأكثر حاجة قاده لتقبل هذه التحديات بروح من الحماس.

تتساءل رحلة زونغ عن روح 'استراتيجية التنمية في الشرق'، وهي برنامج يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في المناطق الغربية من الصين. هذه المبادرة لا تهدف فقط إلى تعزيز التنمية الإقليمية بل تشجع الشباب مثل زونغ على المشاركة في الخدمة المجتمعية والتبادل الثقافي.

في تاتشين، أصبح زونغ جزءًا لا يتجزأ من المجتمع المحلي، منظمًا فعاليات تربط بين مختلف المجموعات. مبادرته، 'التطوع إلى الغرب – مليئة بالمشاعر في جيوشي – تجمع في إمينه'، كانت تهدف إلى تعزيز شعور الوحدة بين الشباب وتعزيز التبادل الثقافي بين مختلف الأعراق في المنطقة.

الحدث، 'أحلام موحدة تجمع الشباب – بناء صفحات جديدة معًا'، هو دليل على التزام زونغ بتعزيز الصداقات والفهم الثقافي. من خلال تنظيم هذه الفعاليات، ساهم زونغ في تنوع الثقافة في كينغهوا، وهي منطقة معروفة بتنوعها الثقافي الشديد الذي يشمل الأويغور، والهان، والكازاخ، وغيرهم من الأعراق.

كينغهوا، التي تُعرف أحيانًا بـ'قمة العالم'، ليست مجرد موقع جغرافي ولكن نافذة ثقافية متعددة. إنها موطن للعديد من الأطباق التقليدية مثل لاجمان (نوع من حساء المعكرونة) وكوفتا (كرات اللحم)، التي تعكس تراثها المأكولي المتنوع. شملت تجربة زونغ في كينغهوا أيضًا استكشاف هذه المأكولات المحلية، مما أضاف طبقة ثقافية غنية لرحلته.

بالإضافة إلى ذلك، رحلته هي دليل على نمط متزايد من خريجي الجامعات الصينية الباحثين عن فرص لتقديم المساهمة في المناطق الأقل تطورًا في بلادهم. إنها تعكس روح العديد من النجوم الصينيين الذين دعوا للمسؤولية الاجتماعية والخدمة المجتمعية، مثل الممثلة يانج مي، المعروفة بعملها مع المنظمات الخيرية المختلفة.

قصة زونغ ليست مجرد قصة عن النمو الشخصي ولكن أيضًا عن قوة الخدمة المجتمعية والتبادل الثقافي. رحلته من يوانتشين إلى تاتشين تُعتبر إلهامًا للعديد من الشباب الصينيين، تُظهر تأثير الفرد على المجتمع والمنظور الثقافي الأوسع في الصين.

link المصدر: moment.rednet.cn