مدرسة ليلاً مجانية للذكاء الاصطناعي في شنزن: بوابة نحو فرص جديدة

اكتشف كيف تقدم مدرسة ليلاً مجانية للذكاء الاصطناعي في شنزن مهارات جديدة للطلاب من مختلف الفئات العمرية والمهنيين، وتعزز النمو المجتمعي، وتقوم بجسر الفجوة بين التكنولوجيا والحياة اليومية.

في المدينة النابضة بالحياة شنزن، هناك مبادرة فريدة تقوم بجسر الفجوة بين التكنولوجيا والحياة اليومية. مدرسة ليلاً للذكاء الاصطناعي، الموجودة في منطقة زانغجي في منطقة لونغهوا، تقدم تعليم الذكاء الاصطناعي المجاني والليني للمجموعات المتنوعة من الأفراد من جميع الطبقات الاجتماعية. هذا البرنامج هو دليل على التزام المدينة بتعزيز الابتكار والشمولية.

تقوم مدرسة ليلاً للذكاء الاصطناعي، التي تعمل كل جمعة مساءً، بالتحول إلى رمز للتعلم والفرص لسكان المدينة من جميع الأعمار والمهنيين. من عمال المكاتب وعمال المصانع إلى سائقي المركبات والنساء اللواتي يفضلن البقاء في المنزل، تفتح أبواب المدرسة لكل من يهمه الاستكشاف في عالم الذكاء الاصطناعي. تعكس طبيعة المدرسة الشاملة سياسة 'الخطوات الصفر'، مما يضمن عدم إغفال أي شخص بسبب نقص المعرفة السابقة.

يتم تصميم المنهاج لتكون عمليًا وملائمًا، مع التركيز على تعليم الطلاب كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مواقف حقيقية. يتم تقديم أدوات مثل Seedance، Jianying، وLongxia (OpenClaw) للطلاب، مما يفتح إمكانيات جديدة للتعبير الإبداعي والنمو المهني. على سبيل المثال، وجد الطالب هوانغ ويجيه، الذي جاء إلى المدرسة بروح مترددة، نفسه يصنع فيديوهات قصيرة مذهلة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما أدهش أصدقائه وعائلته.

شنزن، المعروفة بقطاع التكنولوجيا المتفجر وهي موطن لشركات ضخمة مثل Foxconn، Huawei، وTaineng، تحتوي على عدد كبير من العمال الشباب الذين يرغبون في التعلم عن الذكاء الاصطناعي ولكنهم يشعرون غالبًا بالارتباك. تقوم مدرسة ليلاً للذكاء الاصطناعي بمعالجة هذا الحاجة بتقديم بيئة تعليمية داعمة حيث يمكن للطلاب اكتساب مهارات جديدة دون أي تكلفة مالية.

يتمتع نهج المدرسة بالتفاعل الشديد، حيث يقدم المعلمون الإرشاد العملي والطلاب يدعمون بعضهم البعض. يظهر روح التعاون هذا في قصص النجاح للطلاب مثل زهو بينبينغ، رائدة الأعمال في التجارة الإلكترونية التي شهدت زيادة متسارعة في متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تعلم تصميم الرسوم التوضيحية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ووو رونغلان، محدثة التجارة الإلكترونية التي شهدت زيادة في الإيرادات بنسبة 1.5 مرات بعد تنفيذ استراتيجيات تقودها الذكاء الاصطناعي.

لقد لاقت مدرسة ليلاً للذكاء الاصطناعي رواجًا كبيرًا، حيث يتفوق الطلب على عدد المقاعد المتاحة. هذه القصة الناجحة ليست مجرد قصة عن التكنولوجيا؛ إنها قصة عن المجتمع والتعليم وقوة التعلم في تحويل الحياة. في شنزن، المدرسة ليلاً للذكاء الاصطناعي ليست مكانًا للتعلم فقط؛ إنها مركز الابتكار وتعكس نهج المدينة التفكيري في التعليم وتطوير المجتمع.

link المصدر: m.thecover.cn