الاحتفال باليوم التاسع التاسع في 重庆: برامج تعليمية تعزز تقدير المسنين

في 重庆، يُحتفي بروح تقدير المسنين من خلال أنشطة تعليمية وخدمات مجتمعية، مما يخلق أجواءً دافئةً ومفعمة بالحياة في المجتمع.

المدينة الشهيرة بـ重庆، المعروفة بمطبخها الحار والشوارع المزدحمة، احتفلت مؤخرًا بالعيد التقليدي الصيني 'اليوم التاسع التاسع' أو 'الفصل التاسع من الشهر التاسع'، من خلال سلسلة من الأحداث الرائعة تستهدف تكريم المسنين. هذا العيد، الذي يصادف اليوم التاسع من الشهر التاسع بالقمر، هو وقت عندما تجتمع العائلات لتظهر تقديرها ورعايتها للمسنين، مما يعكس القيمة الثقافية العميقة للعقيدة الأدبية في المجتمع الصيني.

في روح هذا الحدث، نظمت مجتمع رونغشان وانيغ مجموعة متنوعة من البرامج التعليمية للعجزة. كانت هذه الأنشطة ليست فقط مصممة لتعزيز الحياة العقلية والثقافية للمسنين، بل أيضًا لتعزيز القيم التقليدية لتقدير الرعاية للأكبر في السن. وتضمنت هذه البرامج ورش عمل في الفنون التقليدية الصينية، مثل الكتابة بالحبر والرسم، بالإضافة إلى جلسات الصحة والراحة التي تؤكد على أهمية الحفاظ على نمط حياة نشط في سن التقاعد.

لقد كانت ورش العمل في الفنون التقليدية الصينية محبوبة جدًا، حيث أتاحت للعجزة فرصة التفاعل مع تراثهم الثقافي. الكتابة بالحبر، التي تؤكد على الدقة والرقي، هي فن معتبر في الصين، مرتبطة غالبًا بالعلماء والفلاسفة. وبالمثل، الرسم الصيني، الذي يركز على الجمال الطبيعي وتعبير العواطف، هو وسيلة للعجزة للتواصل مع العالم الطبيعي وأفكارهم الداخلية. تشبه هذه الأنشطة 'جلسات العلاج بالفن' الموجودة في الثقافات الغربية، ولكنها تأتي بلمسة ثقافية صينية فريدة.

بالإضافة إلى الفنون، نظمت المجتمع أيضًا جلسات الصحة والراحة. وتضمنت هذه الجلسات تمارين تاي تشي وقيقونغ، وهي موروثة عميقًا في الثقافة الصينية وتُعرف بمزاياها الصحية. تاي تشي، وهو شكل من أشكال الفنون القتالية يُعرف بمزجه البطيء والدقيق والتنفس العميق، يُقارن غالبًا باليوجا في الغرب لقدرته على تحسين التوازن والليونة والصحة العامة. أما قيقونغ، فهي ممارسة تركز على تطوير وتوازن 'الكي' أو القوة الحيوية في الجسم، مشابهة لفكرة 'توازن الشاكرا' في بعض الفلسفات الشرقية.

لم تكن الأحداث تتعلق فقط بالتعلم والتمارين، بل قدمت منصة للتفاعل الاجتماعي أيضًا. تجمع المسنون من خلفيات مختلفة، يشاركون قصصهم ويخلقون صداقات جديدة. هذا الشعور بالجماعة هو ميزة من ميزات الثقافة الصينية، حيث تكون الأسرة والمجتمع مركزًا للحياة الاجتماعية. كانت الأحداث أيضًا دليلاً على التزام المدينة بتقديم جودة الحياة للسكان المسنين، وهي فئة يتم تقديرها بشكل متزايد لذكائهم وتجربتهم.

يُعتبر عيد 'اليوم التاسع التاسع'، الذي يركز على تكريم المسنين، وقتًا عندما تجتمع العائلات لتحيي مساهمات أفرادهم المسنين. هو وقت عندما تجتمع المجتمع لتظهر تقديرها للذكاء والتجربة التي يقدمها المسنون. في 重庆، كان هذا الشعور واضحًا في البرامج الرائعة والمشوقة التي نظمت للعجزة في المدينة. لم تكن هذه الأحداث فقط تحيي القيم التقليدية للثقافة الصينية، بل أظهرت أيضًا نهج المدينة الحديث في التفاعل المجتمعي ورعاية المسنين.

link المصدر: cqnews.net