القمع على تسميات 'المasters' في الصين: خطوة نحو الحقيقة والنزاهة في الصناعات المختلفة

أعلنت اتحادات صناعية في الصين عن قرار بإنهاء تسمية الأفراد بـ 'المasters' في مختلف المجالات، في إطار قوانين جديدة بشأن الألقاب والأوسمة.

في خطوة لاقت اهتماماً كبيراً من قبل العامة في الصين، أعلنت عدة اتحادات صناعية مؤخراً سلسلة من الإعلانات تتعلق بإنهاء بعض الممارسات في التسمية والتكريم. تستهدف هذه القوانين الجديدة الحد من استخدام الألقاب مثل 'المستشار' و 'المتخصصين' التي كانت واسعة الانتشار في مختلف القطاعات في الصين.

تحدد القوانين الموضحة في 'مبادئ إدارة الألقاب والأوسمة' أن المنظمات الاجتماعية ممنوعة من إجراء أنشطة التسمية والتكريم دون إذن مسبق. وتشمل هذه الألقاب 'مدينة' و 'مدينة الأصل' و 'قاعدة' وأي تسمية مشابهة أخرى. كما أن استخدام المصطلحات مثل 'وطني' و 'صيني' و 'آسيوي' و 'عالمي' أو أي مصطلح يشير إلى هذه المعاني محظور بشكل صارم. هذا ينطبق أيضًا على الأنشطة التي تشابه هذه الأنشطة ولكن لا تستخدم هذه المصطلحات بشكل صريح.

لقد أدى هذا القمع إلى مغادرة عدة أفراد قد تم تسميتهم بهذه الألقاب في الماضي. في الصين، يرتبط لقب 'المستشار' غالباً بالخبرة والاعتراف في مجال معين. إنه لقب يحمل وزناً كبيراً وكرامة، يشبه لقب 'المستشار' في الثقافة الغربية، الذي يستخدم عادةً لتحديد مستوى مهارة أو خبرة عالية في مهنة أو صناعة.

على سبيل المثال، في عالم الطعام، 'المستشار الشيف' هو شخص وصل إلى قمة مهنته، مثل شيفات نجمة الميشلان في البلدان الغربية. وبالمثل، في الفنون، يُمنح 'المستشار' لمن قدم إسهامات هامة في مجاله. ومع ذلك، أدى الاستخدام المفرط لهذه الألقاب إلى تقليل قيمتها، مع وجود العديد من الناس الذين يشككون في حقيقة هذه التسميات.

تعتبر هذه القوانين جزءاً من جهود حكومة الصين لتعزيز النزاهة والصدق في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع الترفيه، حيث كان استخدام الألقاب مرتبطاً غالباً بالفضائح والمنازعات. على سبيل المثال، كان قطاع الترفيه الصيني معروفًا باستخدام الألقاب لترويج النجوم، مما أدى إلى شكوك عامة حول المهارات أو الإنجازات الفعلية لهؤلاء الأفراد.

لقد أثار هذا القرار مناقشات حول أهمية الخبرة الحقيقية وقيمة الألقاب في المجتمع. في الصين، يُعتبر السعي إلى المعرفة والمهارة جذرية في التقاليد، حيث يوضح الفلسفة الصينية القديمة أهمية التميز في مجال معين. هذا الفلسفة تعكس نفسها في جوانب مختلفة من الحياة اليومية، من التحضير المثالي للطعام التقليدي الصيني إلى الفن المعقد للكتابة الصينية.

تتوقع أن يكون لهذه القوانين تأثير كبير على قطاعات مختلفة في الصين، بما في ذلك التعليم، حيث يتم استخدام ألقاب مثل 'المعلم المتميز' و 'المتخصصين' لترويج المدرسين وطرق تدريسهم. قد يؤدي ذلك إلى اهتمام أكبر بالمهارات والمعرفة الحقيقية للمدرسين بدلاً من الألقاب التي يحملونها.

في قطاع السياحة والترفيه، كان استخدام ألقاب مثل 'الموجه المتميز' أو 'المشرف الشيف' في منتجعات الفئة العليا ممارسة شائعة. كانت هذه الألقاب تستخدم لجذب السياح وترويج جودة الخدمات. ومع ذلك، قد يؤدي القانون الجديد إلى منهج أكثر شفافية، حيث تكون المهارات والخبرة الفعلية للمقدمين الخدمة هي الاهتمام الرئيسي.

بشكل عام، مغادرة 'المasters' وتنفيذ القوانين الجديدة على الألقاب والأوسمة في الصين يعكس تحول أوسع لتعزيز الحقيقة والنزاهة في مختلف القطاعات. إنه خطوة من المرجح أن يكون لها تأثير دائم على الطريقة التي تستخدم فيها الألقاب وتقييمها في المجتمع الصيني.

link المصدر: news.dahe.cn