فضيحة الضرائب للشخصية المشهورة 'بيض جليد': معاقبة بـ 91.118 مليون يوان لتهربها من الضرائب

الشخصية المشهورة على الإنترنت 'بيض جليد'، المعروفة بفيديوهات 'الاستكشاف'، تتعرض إلى غرامة قدرها 91.118 مليون يوان لتهربها من الضرائب لمدة ثلاث سنوات.

في تطور جديد، كشفت إدارة الضرائب في الصين عن تفاصيل قضية تهرب من الضرائب تتعلق بالشخصية المشهورة على الإنترنت المعروفة بـ 'بيض جليد'. 'بيض جليد'، وهي اسمها الحقيقي 'باي بينغ'، معروفة بفيديوهات 'الاستكشاف' حيث تزور مختلف المطاعم والمراكز التجارية، وتقدم آراءها وتقييماتها لمتابعيها. هذه الفيديوهات تشبه فيديوهات 'الطعام' أو 'الشراء العاطفي' التي اشتهرت بفضل المؤثريين الغربيين مثل 'بوردين' أو 'هافسا'، وقد جمعت لها عددًا كبيرًا من المتابعين على منصات مثل 'دوين' (المثل الصيني لتيك توك) و'ويبو' (المثل لتويتر).

من عام 2021 إلى عام 2024، كشفت أن 'بيض جليد' قامت بتهرب من الضرائب من خلال طرق مثل تغيير طبيعة دخلها وإعداد إقرارات زائفة. مجموع الضرائب التي تم تهربها، بما في ذلك الضرائب على الدخل الشخصي والضريبة على القيمة المضافة والضريبة على الصفقات، بلغت 91.118 مليون يوان. اتخذت إدارة الضرائب الإجراءات القانونية ضدها، وفرضت عليها غرامة لسلوكها.

أثارت هذه القضية مناقشات بين مستخدمي الإنترنت الصينيين، خاصة أولئك الذين يتبعون المؤثريين ويهتمون بالقطاعين الترفيهي واللوجستي. في الصين، المؤثرون مثل 'بيض جليد' ليسوا مجرد مشاهير، بل يتم اعتبارهم رواد الأنماط ومثالين، يؤثرون في تفضيلات وميول متابعيهم. تبرز هذه القضية أهمية الامتثال للضرائب بين الأفراد الذين يحققون دخلًا كبيرًا من المنصات عبر الإنترنت.

فكرة فيديوهات 'الاستكشاف'، التي اشتهرت بفضل 'بيض جليد'، هي جانب فريد من ثقافة الإنترنت الصيني. إنها تعكس اهتمام البلاد المتزايد بالطعام والسفر، حيث يتابع العديد من المشاهدين لتلقي توصيات حول أفضل الأماكن لتناول الطعام والزيارة. هذا الاتجاه يشبه ثقافة 'المطبخ' في البلدان الغربية، حيث يتم تقدير تجارب الطعام وتقاسمها عبر الإنترنت.

تأتي قضية 'بيض جليد' أيضًا لتبرز التحديات التي تواجهها السلطات الضريبية في مراقبة وتطبيق قوانين الضرائب في العصر الرقمي. مع ازدياد منصات الإنترنت والاقتصاد الجماعي، أصبح من الصعب مراقبة وتحصيل جميع أنواع الدخل، خاصة تلك التي يتم كسبها عبر وسائل رقمية. هذه الوضعية ليست فريدة من نوعها في الصين، بل تواجهها السلطات الضريبية في جميع أنحاء العالم.

بعد هذا الفضيحة، قد يتم زيادة المراقبة على المؤثريين والشخصيات المشهورة على الإنترنت في الصين، الذين يتم اعتبارهم على نطاق واسع بأنهم يؤثرون بشكل كبير على سلوك المستهلكين. قد يؤدي ذلك إلى فرض قوانين أكثر صرامة وتحديد متطلبات الإبلاغ الواضحة لهذه الفئة من الأفراد.

تعتبر قضية 'بيض جليد' تحذيرًا للمؤثريين والشخصيات المشهورة على الإنترنت في الصين، يؤكد على أهمية ممارسات الأخلاق والقانون في العصر الرقمي. كما تبرز الحاجة إلى نهج متوازن في تنظيم قطاع الترفيه عبر الإنترنت، لضمان استمرار ازدهاره بينما يلتزم أيضًا بالمعايير القانونية والأخلاقية.

link المصدر: thepaper.cn