احتفلوا ببدء العام الدراسي الجديد: احتفالية افتتاح مدرسة ليدادا التابعة لتعليم تيانلي في كيوانغتشو

تعرّفوا على احتفالية افتتاح مدرسة تيانلي التعليمية في كيوانغتشو، حيث يعبر الطلاب عن شغفهم للتعلم وأحلامهم للمستقبل.

تعد احتفالية افتتاح مدرسة تيانلي التعليمية في كيوانغتشو، المقرر إقامتها في خريف 2026، بمهرجان كبير يحيي التعليم والأمال. بينما يشرق الشمس فوق المدينة المزدحمة كيوانغتشو، التي تعد رمزًا للتطور السريع في الصين، يتم علامة أول يوم دراسي في المدرسة بمراسم رفع العلم المميزة. هذا الحدث ليس مجرد طقوس بل رمز قوي لتزامن المدرسة بتغذية العقول الصغيرة وتعزيز حب المعرفة بين طلابها.

في الحفل، تقف على المسرح طالبة صغيرة تُدعى تيان زهيي، من قسم المدرسة الابتدائية. تيان زهيي، بصوتها الشاب والثابت، تقدم خطابًا عاطفيًا يعكس الطموح الذي يشعر به كل طالب في تيانلي التعليمية. كلماتها، مستوحاة من المقولة الصينية القديمة، “يجب أن يكون طموح الشباب كطائر الدبوس، وأن يركب حصانًا حيويًا عبر السهول,” تحمل روح التحدي والسعي نحو المعرفة التي تسعى المدرسة لتعزيزها بين طلابها.

تعد المدرسة، التي تعتبر جزءًا من مجموعة تيانلي التعليمية المرموقة، معروفة بمنهجها الابتكاري في التعليم والتزامها بتقديم منهج شامل يشمل المواد التقليدية والمعاصرة. هذا التركيز على التنمية الشاملة يعكس الفلسفة التعليمية الصينية الشاملة، التي تؤكد على التميز الأكاديمي وتطوير الشخصية وفهم الثقافة.

في كيوانغتشو، المدينة المعروفة بوجودها للطعام الحار والمدينة الشعبية، تكون احتفالية الافتتاح مزيجًا من الثقافة الصينية التقليدية والقيم التعليمية الحديثة. تشبه أطباق الحوت المعدة في المدينة، التي تمثل الوحدة والتعاون، الروح التعاونية التي تشجعها المدرسة. يلتقي طلاب من خلفيات متنوعة، تمامًا مثل مكونات الحوت المعدة، لخلق بيئة تعليمية غنية ومتنوعة.

تقع المدرسة في كيوانغتشو، المدينة المعروفة بمزيجها الفريد من ثقافة سيتشوان الحديثة والحياة المدنية، مما يوفر للطلاب نسيج ثقافي غني للاستكشاف. من منطقة التسوق جيفانغبيي، حيث تتعايش العلامات التجارية الفاخرة والباعة المحليين، إلى نهر يانغتسي الهادئ، تقدم المدينة مجموعة متنوعة من التجارب التي تتناسب مع الجهد الأكاديمي للمدرسة.

تلعب التكنولوجيا دورًا كبيرًا في مناهج المدرسة، مما يعكس نمو صناعة التكنولوجيا في الصين. تشجع الطلاب على تقبّل مهارات الثقافة الرقمية والإبداع، المهارات التي تعد أساسية في العالم الحديث. هذا التركيز على التكنولوجيا لا يتوقف فقط في الفصول الدراسية بل يصل إلى بنية المدرسة، التي تحتوي على مرافق متقدمة تدعم التعليم والتعلم.

تعتبر احتفالية الافتتاح دليلاً على رؤية المدرسة لتعليم الطلاب للمستقبل. إنها احتفال بالأحلام والأمال والسعي نحو المعرفة. عند انتهاء تيان زهيي من خطابها، تترك الجمهور مصدر إلهام، تذكرهم بأنه بفضل التحدي والعمل الجاد يمكنهم تحقيق أهدافهم وتساهموا في العالم بطرق ذات معنى.

تعتبر احتفالية افتتاح مدرسة تيانلي التعليمية في كيوانغتشو أكثر من مجرد احتفال ببدء العام الدراسي الجديد؛ إنها تعكس روح الشباب الصيني الشابة والتزامهم المستمر بالتعلم والنمو. وعندما تنطلق المدرسة في رحلتها، تحمل معها الأمال والأحلام لطلابها، مستعدة لتشكيل مستقبل التعليم والكثير من الأشياء الأخرى.

link المصدر: cqnews.net