احتفلوا بـ قىـمقـيـم: عيد الربيع في الصين
اكتشف التقاليد والأطباق الطعائية الرائعة لـ قىـمقـيـم، يوم التبريد التقليدي في الصين، يتم الاحتفال به بالرحلات الخارجية وأكواب الأرز السكرية.
يعد عيد قىـمقـيـم، المعروف أيضًا بـ يوم التبريد، تقليدًا قديمًا في الصين، يتم الاحتفال به في اليوم الخامس من الشهر الرابع من التقويم الشمسي. هذا العام، يصادف يوم 5 أبريل، مما يعني بداية الربيع وأوقات التأمل والتذكر. يتميز هذا اليوم بمدى أهميته الثقافية، حيث تشمل أنشطته تنظيف القبور، الرحلات الخارجية، وتناول الأطعمة التقليدية.
عندما يبدأ الطقس في الدفء، يتجه الناس إلى الخارج لما يعرف بـ 'تدريب الأعشاب الخضراء'، وهو وقت للاستمتاع بالزهور المتفتحة والنباتات الخضراء. من المهم ارتداء الملابس الدافئة، لأن الطقس الربيعي يمكن أن يكون غير متوقع. تشبه هذه التقاليد الممارسات القديمة من 'تدريب الأعشاب الخضراء' خلال عهد دينغ، والتي كان يعتقد أنها تجلب الحظ والصحة الجيدة.
من أكثر الأطباق الرمزية المرتبطة بـ قىـمقـيـم هو 'الـ قىـتـوآن'، وهو كرة من الأرز اللزج محشية بالحلوى السكرية. غالبًا ما يتم تغليفها في أوراق البامبو وتصفيحها، مما يمنحها نكهة فريدة وأرومة. على الرغم من أنهم لذيذون، إلا أن من المستحسن عدم تناول الكثير منهم، لأنهم غنيون جدًا.
يعد عيد قىـمقـيـم أيضًا وقتًا للاحتفال بالأسلاف. حيث يزور العائلات القبور ليعبروا عن تقديرهم، ينظفون النصب التذكارية، ويقدمون الطعام والزهور. يمثل هذا الممارس عمقًا في الثقافة الصينية، يعكس أهمية التدين والاحترام للأجداد.
من الناحية الثقافية، يشبه عيد قىـمقـيـم التقليد الغربي لـ يوم الذكرى، حيث تجتمع العائلات لتذكر أحبائهم الذين ماتوا. ومع ذلك، يزيد عيد قىـمقـيـم عن يوم تذكر؛ إنه وقت للاحتفال جمال الربيع وتجديد الحياة.
يعد عيد قىـمقـيـم أيضًا وقتًا للأنشطة الخارجية. حيث يشارك الناس في أنشطة مثل الطيران بالبالونات، مما يعتقد أن ذلك يساعد في إطلاق الأرواح السيئة للموتى. إنه وقت للعائلات للتجمع، الاستمتاع بالهواء النقي، والمشاركة في الألعاب والرياضات التقليدية.
فيما يتعلق بالطعام، يرتبط عيد قىـمقـيـم أيضًا بأطباق أخرى مثل 'الـ زونغـو' (حلوى الأرز اللزج)، التي تُؤكل غالبًا خلال عيد القوارب، و'الـ بينغـبـيـنغ' (النودلس البارد)، وهو طبق شائع خلال أشهر الصيف. هذه الأطباق ليست لذيذة فقط، بل تحمل أيضًا معاني ثقافية، تعكس التراث المطبخي الغني للصين.
يعد عيد قىـمقـيـم وقتًا للتأمل والتذكر والاحتفال. إنه وقت للاحتفاء بالماضي والانتباه إلى الحاضر والنظر إلى المستقبل. مع تزايد التواصل العالمي، يقدم عيد قىـمقـيـم نظرة على النسيج الثقافي الغني للصين، وهي دولة تتمتع بتاريخ يمتد آلاف السنين.